Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 2, halaman 1370

  1. الباب السادس في بيان بطلان الشرك بأوضح الأدلة
  2. الفصل الأول تنوع دلالات القرآن على قبح الشرك
  3. المبحث الثاني تقرير القرآن قبح الشرك بضرب الأمثال
  4. المطلب الخامس: الأمثال المضروبة لوصف حال المشرك وحالة الموحد

المطلب الخامس: الأمثال المضروبة لوصف حال المشرك وحالة الموحد

وهي ثلاثة أمثال:

أ- مثل المشرك بالساقط من السماء.

ب- مثل المشرك بالحيران في الأرض.

جـ - مثل المشرك بالعبد المملوك لجماعة كثيرين.

أ- مثل المشرك الساقط من السماء:

ضرب الله ﷾ مثل المشرك بالذي يهوي من السماء فتخطفه الطير أو هوت به الريح في مكان سحيق، قال تعالى: (حُنَفَاء لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِاللهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ).

يحث الله ﷾ عباده على إخلاص التوحيد وإفراده بالطاعة والعبادة دون الأوثان، ويذكر قبح الشرك وبطلان بأوضح الأمثلة؛ لأن من يشرك بالله شيئًا من دونه فمثله في بعده عن الهدى وإصابة الحق وهلاكه وذهابه عن ربه مثل من خر من السماء فتخطفه الطير فهلك، أو هوت به العواصف في مكان بعيد، فعن قتادة قال: (فَكَأَنَّمَا خَرَّ) الآية، قال: هذا مثل ضربه الله لمن أشرك بالله في بعده من الهدى وهلاكه.

فتأمل هذا المثل ومطابقته لحال من أشرك بالله وتعلق بغيره، ويجوز في هذا التشبيه أمران:

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 2، ص 1370 (SanadKitab #145209, hlm. urut 1340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.