Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 2, halaman 1393

  1. الباب السادس في بيان بطلان الشرك بأوضح الأدلة
  2. الفصل الثاني تنوع دلالات السنة على قبح الشرك وبطلانه

الفصل الثاني تنوع دلالات السنة على قبح الشرك وبطلانه

تنوعت دلالات السنة النبوية على قبح الشرك، ويظهر ذلك جليًا في الأمور التالية:

الأول: بيانا لنبي ﷺ قبح الشرك في أقواله، ويتضمن نهيه عن أنواع من الشرك.

الثاني: بيان النبي ﷺ قبح الشرك في أعماله، ويتضمن كل ما فعله ﷺ في حياته من مواقفه في بعض الغزوات ومع بعض الكفار والمشركين وصناديدهم.

الثالث: ذكره ﷺ ما يقع في أمته من أنواع الشرك وتحذيره منه.

وسأذكر هنا نماذج من أحاديث النبي ﷺ القولية، والفعلية، والتقريرية، وأخبار عن جهاده وسيرته الدالة على قبح الشرك.

١ - عن عبد الله قال: لما نزلت: (وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ) قال أصحاب رسول الله ﷺ: أينا لم يظلم؟ فأنزل الله ﷿: (إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ).

وجه الاستدلال: أن الشرك أظلم الظلم ومعلوم أن الظالم قبيح فالشرك يكون أقبح.

٢ - عن أنس يرفعه: ((إن الله يقول لأهون أهل النار عذاباً: لو أن لك ما في الأض من شيء كنت تفتدي به؟ قال: نعم. قال: فقد سألتك ما هو أهون

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 2، ص 1393 (SanadKitab #145209, hlm. urut 1362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.