Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 2, halaman 1412

  1. الباب السادس في بيان بطلان الشرك بأوضح الأدلة
  2. الفصل الثالث تنوع دلالات الفطرة والعقل على قبح الشرك وبطلانه
  3. المبحث الثاني في إثبات كون الشرك مخالفا للفطرة والعقل
  4. المطلب الثاني: في أن الشرك مخالف للعقل

٤ - إلزام المشركين بتوحيد الربوبية ليقروا بتوحيد الألوهية.

وقد تقدم ذكر هذا الكلام بما أغنى عن إعادته هاهنا.

ووجه الدلالة: إنه لو لم يكن المشركون مقرين بربوبية الله وبقبح الشرك على مقتضى فطرتهم لما ألزمهم بالإقرار بألوهيته.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: (فدل على أنه ليس في الله شك عند الخلق المخاطبين به ... ).

فهذه كلها أدلة صحيحة على أن الخلق مفطورون بالإقرار بالله سبحانه والشرك مخالف لهذه الفطرة الصحيحة.

المطلب الثاني: في أن الشرك مخالف للعقل

إن الله ـ جل في علاه ـ قد منَّ على عباده بمنة جليلة ونعمة عظيمة، بها يسمون على كافة المخلوقات إن عملوا بواجبها، وبها يردون إلى أسفل سافلين إن خرجوا عن موجبها، ونقضوا مقتضاها، ألا وهي نعمة العقل. وأراد المنان بمنِّ نعمة العقل على الإنسان الضعيف تقويته على إدراك الآثار الربانية والمطالب الإلهية، ومن ثم جعل حجة مستقلة عليه في بطلان الشرك، وكذا جعل مستندًا من مستندات السمع، وبها قامت حجة الله على خلقه.

قال الإمام ابن القيم: (فإن الله سبحانه ركب العقول في عباده ليعرفوا بها:

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 2، ص 1412 (SanadKitab #145209, hlm. urut 1379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.