Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 2, halaman 1418

  1. الباب السادس في بيان بطلان الشرك بأوضح الأدلة
  2. الفصل الثالث تنوع دلالات الفطرة والعقل على قبح الشرك وبطلانه
  3. المبحث الثالث الاستدلال بالأدلة العقلية القرآنية على قبح الشرك وبطلانه
  4. المطلب الأول: الأدلة العقلية القرآنية المتعلقة بالله الدالة على قبح الشرك بالله ﷿ وبطلانه

المبحث الثالث الاستدلال بالأدلة العقلية القرآنية على قبح الشرك وبطلانه

والكلام على هذا المبحث سيكون في مطلبين:

المطلب الأول: الأدلة العقلية القرآنية المتعلقة بالله الدالة على قبح الشرك بالله ﷿ وبطلانه

لقد ذكر الله ﷿ أدلة متنوعة عقلية على قبح الشرك وبطلانه في كتابه العزيز، وفيما يلي بعض هذه الأدلة على سبيل التمثيل لا على سبيل الحصر.

أ- دليل الخلق والملك:

وفيه نقطتان:

الأول: خلق جميع المخلوقات وملكها.

الثاني: خلق الإنسان.

فهذان الدليلان ذكرهما الله ﷿ للاستدلال على أن من يخلق ومن لا يخلق لا يكون سواسية في نظرا لعقلاء، فإذا لم يكونوا سواسية فلابد ألا يسوى ولا يشرك بينهما.

أما الأول: فهو خلق جميع المخلوقات ومالكها.

قال تعالى: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ)، وقال تعالى: (وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 2، ص 1418 (SanadKitab #145209, hlm. urut 1385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.