Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 2, halaman 1443

  1. الخاتمة

وفيما يلي بيان ذلك:

الشرك بعبادة الصور والصالحين: وكان هذا مبدأ الشرك في البشرية، وكان في قوم نوح. والشرك بالعطوف على القبور: وأيضًا كان في قوم نوح، كما كان هذا في قوم إلياس ﵉.

والشرك بعبادة الأصنام: فهذا أيضًا كان في قوم نوح ﵇، وقوم هود ﵇، وقوم صالح ﵇، ولدى بعض قوم إبراهيم ﵇، وفي قوم يوسف ﵇، وقوم شعيب ﵇، وقوم إلياس ﵇، وقوم موسى ﵇ بعد موته.

والشرك بعبادة الكواكب: كان في قوم إبراهيم ﵇. والشرك بعبادة الهوى، وكان ذلك قي قوم لوط ﵇، والشرك بعبادة الرؤساء والحيوانات: مثل ما وقع في قوم موسى ﵇ في حياته وبعد مماته، وما حكى الله ﷿ عن الملأ في جميع الأمم. والشرك بعبادة الأحبار والرهبان: ومظاهره في قوم موسى ﵇، وقوم عيسى ﵇، والشرك بعبادة الأنبياء والرسل: ومثال ذلك ما وقع في قوم موسى ﵇ بعبادة عزير، وفي قوم عيسى بعبادة المسيح ﵇.

٢٤ - أما بالنسبة للشرك في العرب، فالصحيح الذي لا مرية فيه أن العرب كانوا على دين إبراهيم وإسماعيل ﵉. ثم حدث فيهم الشرك.

٢٥ - إن أول شرك في العرب كان -على القول الصحيح- بيد عمرو بن لحي، وهو الذي سن عبادة الأصنام للعرب، ونصب الأوثان في أماكن كثيرة، وأمر الناس بعبادتها.

٢٦ - وجد في العرب أنواع من الشرك في الربوبية والألوهية.

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 2، ص 1443 (SanadKitab #145209, hlm. urut 1408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.