Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 1, halaman 220

  1. الباب الأول في شرك الأمم السابقة
  2. الفصل الأول في بيان أول شرك وقع في بني آدم والأدلة عليه
  3. القول الرابع: إن أول شرك وقع في بني آدم هو في قوم نوح

الكعبة، وقد روى ابن أبي شيبة عن هانئ بن شريح قال: وفد على النبي ﷺ قوم فسمعهم يسمون رجلاً عبد الحجر، فقال له: ((ما اسمك؟ )) قال: عبد الحجر، فقال له رسول الله ﷺ: ((إنما أنت عبد الله)).

قال شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية في بيان حكم التعبيد لغير الله؛ بأن المشركين كانوا (يعبدون أنفسهم وأولادهم لغير الله؛ فيسمون بعضهم عبد الكعبة، كما كان اسم عبد الرحمن بن عوف، وبعضهم عبد شمس كما كان اسم أبي هريرة، واسم عبد شمس بن عبد مناف، وبعضهم عبد اللات، وبعضهم عبد العزى، وبعضهم عبد مناة، وغير ذلك مما يضيفون فيه التعبيد إلى غير الله؛ من شمس، أو وثن، أو بشر، أو غير ذلك مما قد يشرك بالله،

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 1، ص 220 (SanadKitab #145209, hlm. urut 216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.