Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 1, halaman 371

  1. الباب الأول في شرك الأمم السابقة
  2. الفصل الثاني وقوع الشرك في الأمم السابقة
  3. المبحث الحادي عشر في بيان الشرك في قوم عيسى عليه السلام

فهذه كلها أنواع الشرك في الربوبية.

ومن الشرك في الألوهية في هذه الأمة الضالة ما يلي:

٤ - عبادتهم المسيح، وذلك في صلواتهم: (حيث يقدمون الصلاة باسم المسيح لأنه الواسطة عندهم).

٥ - تعظيمهم للصليب الذي يؤدي إلى مستوى العبادة، فإن هذه الأمة اتخذته معبودًا يسجدون له، وإذا اجتهد أحدهم في اليمين بحيث لا يحنث ولا يكذب حلف بالصليب ويكذب إذا حلف بالله ولا يكذب إذا حلف بالصليب. ولقد قال بعض عقلائهم: إن تعظيمنا للصليب جار مجرى تعظيم قبور الأنبياء فإنه كان قبر المسيح وهو عليه ثم لما دفن صار قبره في الأرض وليس وراء هذا الحمق والجهل حمق فإن السجود لقبور الأنبياء وعبادتها شرك بل من أعظم الشرك وقد لعن إمام الحنفاء وخاتم الأنبياء ﷺ اليهود والنصارى حيث اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وأصل الشرك وعبادة الأوثان من العكوف على القبور واتخاذها مساجد.

٦ - تصوير الصور في الكنائس وعبادتها فلا تجد كنيسة من كنائسهم تخلو عن صورة مريم والمسيح وجرجس وبطرس وغيرهم من القديسين عندهم والشهداء وأكثرهم يسجدون للصور ويدعونها من دون الله تعالى حتى لقد كتب بطريق الاسكندرية إلى ملك الروم كتابا يحتج فيه للسجود للصور: بأن الله تعالى أمر موسى ﵇ بالتصوير، وهذا كذب، ثم على فرض الصحة غايته: أن يكون بمثابة التذكر للخطيئة حتى لا ينساها كما ورد عن

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 1، ص 371 (SanadKitab #145209, hlm. urut 365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.