Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 1, halaman 403

  1. الباب الثاني: في بيان الشرك في العرب في الجاهلية وأسباب ذلك.

أما الجاهلية في الاصطلاح:

فهي تطلق على الحقبة الزمنية السابقة للإسلام، وهذا ما أكده ابن خالويه فقال: (إن هذا الاسم حديث في الإسلام، وهو يطلق على الزمن الذي كان قبل بعثة النبي ﷺ، وعلى هذا سار أكثر الدارسين والباحثين والمؤرخين.

وقال الحافظ ابن حجر: (هذا هو الغالب، ومنه (يَظُنُّونَ بِاللهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ)، ثم قال: (وأما جزم النووي في عدة مواضع في شرح مسلم: أن هذا هو المراد حيث أتى ـ ففيه نظر، فإن هذا اللفظ ـ وهو الجاهلية ـ يطلق على ما مضى، والمراد ما قبل إسلامه، وضبط آخره غالبًا: فتح مكة).

أقسام الجاهلية وأنواعها:

الجاهلية قسمان:

الجاهلية العامة: وهي الجاهلية التي كانت قبل مبعث النبي ﷺ، وهي الجاهلية المنسوبة إلى الجهل، فإن ما كانوا عليه من الأقوال والأعمال إنما أحدثه لهم جهال، وإنما يعمل به الجاهل، وكذلك كل ما يخالف ما جاء به المرسلون من يهودية ونصرانية، فهي جاهلية عامة.

أما الجاهلية الخاصة: فهي بعد مبعث النبي ﷺ. مثال ذلك قوله ﷺ:

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 1، ص 403 (SanadKitab #145209, hlm. urut 393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.