Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 1, halaman 410

  1. الباب الثاني: في بيان الشرك في العرب في الجاهلية وأسباب ذلك.
  2. الفصل الأول ديانة العرب قبل دخول الوثنية

ثم كان بناء البيت كما قصه القرآن، ثم بعثه الله تعالى إلى جرهم والعمالقة الذين كانوا بالحجاز، فآمن كثير منهم واتبعوه، ثم عظم نسله وكثر وصار أبًا لجيل آخر من ربيعة ومضر، ومن إليهم من أياد وعك وشعوب نزر وعدنان وسائر ولد إسماعيل، وهم العرب المستعربة التابعة للعرب.

فيفهم من هذا: أن إسماعيل ﵇ كما كان مرسلاً إلى أبنائه هكذا كان مرسلاً إلى العرب العاربة المتبقية، ومعنى ذلك: أن العرب كانت ديانتهم الأصلية هي ديانة إسماعيل ﵇، سواء أطاعوه أم كفروا به، فالعرب جميعهم كانوا أمة سيدنا إسماعيل بن إبراهيم عليهما وعلى نبينا أفضل الصلاة والتسليم. وبهذا نصل إلى نتيجة حتمية هي:

أن العرب كانوا على دين إبراهيم ﵇، ومما يدل على ذلك أمور:

١ - تكاد تجمع كتب السيرة على أن العرب كانوا قبل أن تتسرب إليهم الوثنية على دين إبراهيم وإسماعيل، وظلوا على ذلك حتى زمن بعيد.

٢ - كما يدل على هذا القول بعض الآثار عن الصحابة، ومن أشهرها:

ما رواه البزار بسند صحيح عن أنس قال: كان الناس بعد إسماعيل ﵇ على الإسلام، فكان الشيطان يحدث الناس بالشيء يريد أن يردهم عن

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 1، ص 410 (SanadKitab #145209, hlm. urut 398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.