Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 1, halaman 416

  1. الباب الثاني: في بيان الشرك في العرب في الجاهلية وأسباب ذلك.
  2. الفصل الثاني متى كان ظهور الشرك في العرب؟ وبيان سببه.
  3. المبحث الأول في بيان شرك العرب في الجاهلية
  4. المطلب الأول: من أول من روج الشرك في العرب؟ وبيان أحواله

الكعبة ومكة، ويحجون ويعتمرون، على إرث إبراهيم وإسماعيل ﵇، ثم سلخ ذلك بهم إلى عبادة ما استحبوا، ونسوا ما كانوا عليه، واستبدلوا بدين إبراهيم وإسماعيل وغيره، فعبدوا الأوثان، وصاروا إلى ما كانت عليه الأمم من قبلهم ... ).

فهذه الرواية تفيد: أن سبب عبادة العرب للأصنام هو تعظيمهم للحرم، وللبيت الحرام، فلما اضطرتهم ضرورة المعاش إلى النزوح عنه اتخذوا منه حجارة تذكرهم به، ويطوفون حولها، كما كانوا يطوفون حوله، ثم نسوا ذلك بعد أمد، واتخذوا هذه الأحجار آلهة يعبدونها من دون الله.

٢ - وقد روى ابن إسحاق رواية مماثلة فيها أيضًا بيان أول ما كانت عبادة الأحجار في بني إسماعيل؛ بأنه حين ضاقت عليهم مكة والتمسوا التفسح في البلاد حملوا معهم أحجارًا من أحجار الحرم تعظيمًا للحرم، فحيثما نزلوا وضعوه، فطافوا به كطوافهم بالكعبة، حتى سلخ ذلك بهم إلى أن كانوا يعبدون ما استحسنوا من الحجارة وأعجبهم، حتى خلفت الخلوف ونسوا ما كانوا عليه.

القول الثاني: إن ثمة رجل من العرب اسمه عمرو بن لحي، وكان كاهنًا، غلب على مكة وأخرج منها جرهمًا، ثم تولى سدانتها، وهو أول من دعا العرب إلى عبادة الأصنام.

وهذا القول تكاد تجمع كتب التاريخ والرواية والسيرة أيضًا بذكرها.

ولهذا القول أدلة، وهي كثيرة، منها:

ما جاء في الأحاديث النبوية الصريحة الصحيحة من نسبة إحداث الشرك

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 1، ص 416 (SanadKitab #145209, hlm. urut 402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.