Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 1, halaman 433

  1. الباب الثاني: في بيان الشرك في العرب في الجاهلية وأسباب ذلك.
  2. الفصل الثاني متى كان ظهور الشرك في العرب؟ وبيان سببه.
  3. المبحث الأول في بيان شرك العرب في الجاهلية
  4. المطلب الأول: من أول من روج الشرك في العرب؟ وبيان أحواله

١ - أن عمرو بن لحي أتى شاطئ جدة، واستثار منها عدة أصنام حتى حملها حتى ورد تهامة، وحضر الحج، فدعا العرب إلى عبادتها قاطبة.

قال ابن الكلبي ـ بعد أن أورد قصة إخراجه لهذه الأصنام من شاطئ جدة ـ قال: (فأجابه عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور ... ابن قضاعة، فدفع إليه ودًا، فحمله إلى وادي القرى فأقره بدومة الجندل، وسمى ابنه عبد ود، فهو أول من سمى به ... وجعل عوف ابنه عامرًا الذي يقال له: عامر الأجدار سادنًا له، فلم تزل بنوة يسدنونه حتى جاء الله بالإسلام ... ثم كسره خالد بن الوليد، فجعله جذاذًا، وكان رسول الله ﷺ بعث خالدًا من غزوة تبوك لهدمه، فحالت بينه وبين هدمه بنو عبد ود، وبنو عامر الأجدار، فقاتلهم حتى قتلهم، فهدمه وكسره ﵁، وكان تمثال رجل كأعظم ما يكون من الرجال، قد ذر عليه حلتان، متزر بحلة، مرتد أخرى، عليه سيف قد تقلده، وقد تنكب قوسًا، وبين يديه حربة فيها لواء، ووفضة فيها نبل).

ثم قال: (وأجابت عمرو بن لحي مضر بن نزار، فدفع إلى رجل من هذيل ـ يقال له: الحارث بن تميم سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر ـ سواعًا.

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 1، ص 433 (SanadKitab #145209, hlm. urut 419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.