Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 1, halaman 458

  1. الباب الثاني: في بيان الشرك في العرب في الجاهلية وأسباب ذلك.
  2. الفصل الثاني متى كان ظهور الشرك في العرب؟ وبيان سببه.
  3. المبحث الأول في بيان شرك العرب في الجاهلية
  4. المطلب الثاني: في بيان طبيعة الشرك لدى العرب في الجاهلية

السماوية أو الأرضية، إذا صاحب عبادتهم لها اعتقادهم أنها هي المعبودة، وأنها هي الآلهة على الحقيقة، أو أنه إله من جملة الآلهة، وأنه إذا خصه بعبادته والتبتل إليه والانقطاع إليه أقبل عليه واعتنى به ...

فهذا شرك بالله في الربوبية، قد وقع فيه بعض العرب في الجاهلية، خاصة عرب الجنوب.

٦ - الشرك في بعض صفات الله ﷿، إما بإثبات صفات الله للمخلوقين؛ وإما بإثبات صفات المخلوقين لله جل شأنه.

أما الأول فقد وقع فيه العرب كثيرًا، وسأذكر فيما يلي بعض الأمثلة على ما قلنا:

أ- الشرك في صفته العلم المحيط بكل شيء.

والمقصود بالعلم المحيط عندنا هو معرفة علم الغيب.

وقبل الدخول في بيان المشركين بالله في هذه الصفة يحسن بنا أن نتعرف على معنى علم الغيب والذي اختص الله بعلمه من بين سائر خلقه، فأقول:

إن لفظ الغيب يطلق على كل ما غاب عن العقول أو الأنظار. فيقال: غابت الشمس وغيرها إذا استترت عن الأعين. وسمي الغيب غيبًا باعتباره

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 1، ص 458 (SanadKitab #145209, hlm. urut 444)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.