Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 1, halaman 460

  1. الباب الثاني: في بيان الشرك في العرب في الجاهلية وأسباب ذلك.
  2. الفصل الثاني متى كان ظهور الشرك في العرب؟ وبيان سببه.
  3. المبحث الأول في بيان شرك العرب في الجاهلية
  4. المطلب الثاني: في بيان طبيعة الشرك لدى العرب في الجاهلية

بعض. وهذا القسم من العلم هو ما يتأتى للمخلوقات، وهم متفاوتون فيه من حيث الكم والنوع، كل بحسب استعداده وتعليم الله له. وعلوم الأنبياء تدخل في هذا القسم.

وبعد أن عرفنا هذا، يحسن بنا أن نستعرض مظاهر الشرك في الربوبية بالأنداد في صفته العلم المحيط لدى العرب في جاهليتهم.

من مظاهر الشرك في علم الباري المحيط:

١ - الكهانة، والعرافة؛ أما الكاهن: فهو الذي يأخذ عن مسترق السمع، وكانوا قبل المبعث كثيرين، وأما بعد المبعث فإنهم قليلون.

وقيل: الكاهن هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل؛ وقيل: هو الذي يخبر عما في الضمير.

وأما العرافة؛ فمنه العراف، قال البغوي: (العراف الذي يدعي معرفة الأمور بمقدمات يستدل بها على المسروق ومكان الضالة)، ظاهره: أنه هو الذي يخبر عن الوقائع كالسرقة وسارقها والضالة ومكانها.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: (العراف اسم للكاهن والمنجم والرمال ونحوهم).

وقال أيضًا: (والمنجم يدخل في اسم العراف، وعند بعضهم هو معناه).

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 1، ص 460 (SanadKitab #145209, hlm. urut 446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.