Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 1, halaman 463

  1. الباب الثاني: في بيان الشرك في العرب في الجاهلية وأسباب ذلك.
  2. الفصل الثاني متى كان ظهور الشرك في العرب؟ وبيان سببه.
  3. المبحث الأول في بيان شرك العرب في الجاهلية
  4. المطلب الثاني: في بيان طبيعة الشرك لدى العرب في الجاهلية

فيصدق بتلك الكلمة التي سمع من السماء)).

فذكر أن ذلك من جهة الشياطين يلقون إليهم الكلمة تكون حقاً فيزيدون هم معها مائة كذبة، فيصدقون من أجل تلك الكلمة.

ولما كان هذا الأمر من الشرك بالله في بعض صفاته، وهو بهذا العمل إذا كان يصدق صحة العرافين والكهان يخرج من الملة، جاءت الأحاديث متضمنة الوعيد الشديد لهؤلاء ولمن أخذ عنهم، وفي بعض هذه الأحاديث تصريح بخروجهم عن الملة.

من ذلك ما رواه عمران بن حصين ﵁ قال: قال ﷺ: ((ليس منا من تطير أو تطير له، أو تكهن أو تكهن له، أو سحر أو سحر له، ومن أتى كاهنًا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ).

وعن أبي هريرة ﵁ قال: ((من أتى كاهنًا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ).

وقوله ﷺ: ((من أتى عرافاً أو كاهنًا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 1، ص 463 (SanadKitab #145209, hlm. urut 449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.