Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 1, halaman 466

  1. الباب الثاني: في بيان الشرك في العرب في الجاهلية وأسباب ذلك.
  2. الفصل الثاني متى كان ظهور الشرك في العرب؟ وبيان سببه.
  3. المبحث الأول في بيان شرك العرب في الجاهلية
  4. المطلب الثاني: في بيان طبيعة الشرك لدى العرب في الجاهلية

الجاهلية، وأن هذه الأشياء شرك بالله جل وعلا، ووجه كون العيافة والطرق والطيرة شركًا بالله، لما فيه من دعوى علم الغيب، ومنازعة الله في ربوبيته، فإن علم الغيب من صفات الربوبية التي استأثر الله تعالى بها دون من سواه، إضافة إلى أن بعضهم يعتقد أن تلك الأشياء تنفع أو تضر، فهذا شرك بالله في ربوبيته، وبالأخص في صفته القدرة الكاملة الشاملة، كما سيأتي.

ومن مظاهر الشرك في علم الباري تعالى سبحانه المحيط أيضًا:

٢ - تصديق المنجمين فيما يقولونه من الكلام:

جاءت النصوص الحديثية برد علم التنجيم الموجود في زمن النبي ﷺ: من ذلك قوله ﷺ: ((من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر، زاد ما زاد))، وقوله ﷺ: ((أخاف على أمتي ثلاثاً: حيف الأئمة، وإيمانًا بالنجوم، وتكذيبًا بالقدر))، وقوله ﷺ: ((أخاف على أمتي بعدي خصلتين: تكذيبًا بالقدر، وإيمانًا بالنجوم)).

كما جاءت آثار عن السلف في النهي عن هذا العمل الجاهلي: فمن ذلك ما رواه البخاري في صحيحه قول قتادة ﵀ أنه قال: (خلق الله هذه النجوم لثلاث؛ زينة للسماء، ورجومًا للشياطين، وعلامات يهتدى بها، فمن

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 1، ص 466 (SanadKitab #145209, hlm. urut 452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.