Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 1, halaman 476

  1. الباب الثاني: في بيان الشرك في العرب في الجاهلية وأسباب ذلك.
  2. الفصل الثاني متى كان ظهور الشرك في العرب؟ وبيان سببه.
  3. المبحث الأول في بيان شرك العرب في الجاهلية
  4. المطلب الثاني: في بيان طبيعة الشرك لدى العرب في الجاهلية

٣ - أن رسول الله ﷺ أرسل رسولاً: ((أن لا تبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت)). قال ابن حجر: (إنهم كانوا يقلدون الإبل أوتار القسي لئلا تصيبها العين بزعمهم، فأمروا بقطعها إعلامًا بأن الأوتار لا ترد من أمر الله شيئًا).

٤ - قول النبي ﷺ: ((إن الرقى والتمائم والتولة شرك)).

٥ - وقوله ﷺ: ((من تعلق شيئًا وكل إليه)).

٦ - قوله ﷺ: ((من عقد لحيته أو تقلد وترًا أو استنجى برجيع دابة أو عظم، فإن محمدًا بريء منه)).

فهذه الأحاديث مجتمعة تدل على أن التمائم وما في معناها من الشرك، وإنما المقصود هنا بيان كونه موجودًا في العرب في الجاهلية.

ومن مظاهره أيضًا:

٣ - طلب التبرك من غير الله جل وعلا.

وذلك؛ أن التبرك هو طلب كثرة الخير ودوامه، (ولا أحد أحق بذلك

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 1، ص 476 (SanadKitab #145209, hlm. urut 462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.