Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 1, halaman 488

  1. الباب الثاني: في بيان الشرك في العرب في الجاهلية وأسباب ذلك.
  2. الفصل الثاني متى كان ظهور الشرك في العرب؟ وبيان سببه.
  3. المبحث الأول في بيان شرك العرب في الجاهلية
  4. المطلب الثاني: في بيان طبيعة الشرك لدى العرب في الجاهلية

لأنه ينشر بها عند ما خامره من الداء، أي يكشف ويزال، قال الحسن: النشرة من السحر).

وقال ابن القيم: (النشرة حل السحر عن المسحور، وهو نوعان: حل بسحر مثله، وهو الذي كان في الجاهلية، ويعد من عمل الشيطان، وقد قال الرسول ﷺ: ((هي من عمل الشيطان)).

والثاني: النشرة بالرقية والتعويذات والأدوية المباحة، فهذا جائز).

ومقصودنا في هذا الباب هو النوع الأول، فإنه سحر، وهو الذي كان موجودًا في الجاهلية، ولعل هذا هو السبب الذي قال لأجله من قال: (لا يحل السحر إلا ساحرًا)، فحكمها حكم السحر بالإجمال والتفصيل.

ومن مظاهر الشرك بالله جل وعلا في صفته القدرة الكاملة:

٥ - الطِيَرَة والتطير وما في معناها.

الطيرة: بكسر الطاء وفتح الياء، وقد تسكن: اسم مصدر من تطير طيرة، كما يقال: تخير خيرة، وأصله: (التطير بالسوانح والبوارح من الطير والظباء وغيرهما، وكان ذلك يصدهم عن مقاصدهم، فنفاه الشارع وأبطله، وأخبر أنه لا تأثير له في جلب نفع أو دفع ضر).

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 1، ص 488 (SanadKitab #145209, hlm. urut 474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.