Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 1, halaman 514

  1. الباب الثاني: في بيان الشرك في العرب في الجاهلية وأسباب ذلك.
  2. الفصل الثاني متى كان ظهور الشرك في العرب؟ وبيان سببه.
  3. المبحث الأول في بيان شرك العرب في الجاهلية
  4. المطلب الثاني: في بيان طبيعة الشرك لدى العرب في الجاهلية

الربوبية:

لعل من أبرز ما يدل على أن شركهم كان في العبادة ذكرهم آلهتهم في أشعارهم بالعبادة، وأنشادهم الأشعار في شأنهم، وتتمثل هذه المظاهر فيما يلي:

أ- تلبياتهم لبعض الأصنام؛ وفيها التصريح بالعبادة لهذه الأصنام بالحج والعمرة والطواف وغيرها، فمثلاً أن نزارًا كانت تقول إذا ما أهلت:

لبيك اللهم لبيك ... لبيك لا شريك لك

إلا شريك هو لك ... تملكه وما ملك

وجاء في الأخبار: أن العرب كانت تحج الأقيصر، فيحلقون عنده رؤوسهم، وكان يلقون مع كل شعرة من شعورهم قرة من دقيق، وهم يسبحون ويهللون، وفي ذلك قال قائلهم:

فإنني والذي نغم الأنام له ... حول الأقيصر تسبيح وتهليل

كما جاء في أشعار العرب ذكر ذي الخلصة، وطواف دوس بهذا الصنم. فقد قال قائلهم:

يطيف بنصبهم حجن صغار ... فقد كانت حواجبهم تشيب

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 1، ص 514 (SanadKitab #145209, hlm. urut 500)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.