Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 1, halaman 592

  1. الباب الثالث: الشرك في هذه الأمة
  2. الفصل الأول خوف الرسول ﷺ من وقوع الشرك على أمته والتحذير منه

والأمم السابقة وقعوا في ألوان من الشرك نتيجة الغلو في الأنبياء والصالحين، فلهذا سبق التحذير منه ﷺ في ذلك حيث قال:

١ - ((إياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين)).

٢ - وقال أيضًا: ((هلك المتنطعون)).

كما أن بعض الأمم السابقة كان لديهم الشرك بالهوى، فسبق الإنذار من الوقوع في مثل ما وقعوا فيه، فقال:

١ - ((إن أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط)). وقد سبق بيان كونه شركًا في الباب الأول.

وهذا كله تحذير من النبي ﷺ من الشرك بأنواعه؛ حماية لجناب التوحيد.

ولما كان النبي ﷺ حذر أمته من الوقوع في ألوان من الشرك سأذكر فيما يلي نماذج من التحذيرات النبوية في هذا المجال.

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 1، ص 592 (SanadKitab #145209, hlm. urut 576)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.