Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 1, halaman 594

  1. الباب الثالث: الشرك في هذه الأمة
  2. الفصل الأول خوف الرسول ﷺ من وقوع الشرك على أمته والتحذير منه
  3. المبحث الأول في بيان نماذج من خوف النبي ﷺ من وقوع الشرك فيما يتعلق بذاته سبحانه وأسمائه وصفاته وأفعاله، والتحذير منه

وفي رواية قال: ((فمن وجد من ذلك شيئًا فليقل: آمنت بالله)).

وفي رواية قال: ((فإذا قالوا ذلك، قل: الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، ثم ليتفل عن يساره، وليستعذ بالله من الشيطان)).

ومن هذا القبيل أيضًا: الوسوسة في أمر الرب سبحانه، وإرشاد النبي ﷺ فيه بأنها محض الإيمان ما لم يتجاوز حد الوسوسة ولم يتفوه به، كما جاء في الحديث التالي، وهو:

٣ - ما روى أبو هريرة ﵁ قال: جاء أناس من أصحاب رسول الله ﷺ، إلى النبي ﷺ فقالوا: يا رسول الله إنا نجد الشيء في أنفسنا ليتعاظم عند أحدنا أن نتكلم به، قال: ((وقد وجدتموه؟ )) قالوا: نعم، قال: ((ذلك صريح الإيمان)).

وفي رواية قال: ((ذاك محض الإيمان)).

وفي رواية قال: سأل رجل رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إني أحدث نفسي بشيء من أمر الرب لأن أخرَّ من السماء أحب إلي من أن أتكلم به، قال: ((ذاك محض الإيمان)).

وفي رواية عن ابن عباس: ((أن رجلاً أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله،

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 1، ص 594 (SanadKitab #145209, hlm. urut 578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.