Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 1, halaman 620

  1. الباب الثالث: الشرك في هذه الأمة
  2. الفصل الثاني سده ﷺ جميع أبواب الشرك
  3. المبحث الثالث سده الوسائل القولية والفعلية التي تؤدي إلى الشرك ـ خصوصا إلى الشرك الأصغر ـ وصدور التحذير منه صلى الله عليه وسلم
  4. المطلب الأول: تحذير النبي ﷺ من وقوع أمته في الشرك الأصغر باللسان

والكعبة، فأمرهم النبي ﷺ إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا: وربّ الكعبة ... )).

والمقصود: بيان تحذير النبي ﷺ من الوقوع في هذا النوع من الشرك الأصغر.

ب- الشرك مع الله أحدًا ولو بمجرد القول، وقد ورد النهي عن مثل هذا الاشتراك في اللفظ وإن لم يعتقد حقيقة الاشتراك، مثلاً:

١ - أن النبي ﷺ قال: ((لا تقولوا: ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله ثم فلان)).

٢ - إن يهوديًا أتى النبي ﷺ فقال: ((إنكم تشركون تقولون: ما شاء الله وشئت ... فأمرهم النبي ﷺ ... أن يقولوا: ما شاء الله ثم شئت)).

٣ - وقوله ﵊: ((إنكم قلتم كلمة كان يمنعني كذا وكذا أن أنهاكم عنها، فلا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد، ولكن قولوا: ما شاء الله وحده)).

٤ - وقوله ﵊ للذي قال للنبي ﷺ: ما شاء الله وشئت، قال: ((أجعلتني لله ندًا؟ بل ما شاء الله وحده)). وفي رواية: ((أجعلتني لله عدلاً، بل ما شاء الله وحده)).

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 1، ص 620 (SanadKitab #145209, hlm. urut 603)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.