Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 1, halaman 624

  1. الباب الثالث: الشرك في هذه الأمة
  2. الفصل الثاني سده ﷺ جميع أبواب الشرك
  3. المبحث الثالث سده الوسائل القولية والفعلية التي تؤدي إلى الشرك ـ خصوصا إلى الشرك الأصغر ـ وصدور التحذير منه صلى الله عليه وسلم
  4. المطلب الثالث: تحذير النبي ﷺ أمته من الوقوع في الشرك الأصغر القلبي

٣ - وقوله ﷺ: ((قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري تركته وشركه)).

والأحاديث في هذا الباب كثيرة.

ب- ومن أفراده: إرادة الإنسان بعمله الدنيا.

وقد سبق التحذير من النبي ﷺ في هذا النوع من الشرك الأصغر القلبي، فمن أشهر هذه الأحاديث:

١ - قوله ﷺ: ((تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميصة، تعس عبد الخميلة ... )) الحديث.

٢ - قوله ﷺ: ((من تعلّم علمًا يبتغي به وجه الله ﷿ لا يتعلمه إلا ليصيب به غرضًا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة ... )).

والأحاديث في هذا الباب كثيرة.

والمقصود: بيان النبي ﷺ كما خاف على أمته في الوقوع في الشرك الأكبر بجميع أنواع هكذا خاف أن يقعوا في الشرك الأصغر بكافة أنواعه، ومن ثمّ حذر أمته في الوقوع فيه، وذكرنماذج من أنواع الشرك كي لا يقعوا فيما وقع فيه الأمم السابقة؛ لكونه كالأب الرحيم لأمته، ولكونه رؤوفًا رحيمًا لما

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 1، ص 624 (SanadKitab #145209, hlm. urut 607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.