Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 1, halaman 641

  1. الباب الثالث: الشرك في هذه الأمة
  2. الفصل الثاني سده ﷺ جميع أبواب الشرك
  3. المبحث الرابع: في بيان شبهة من قال بعدم وقوع الشرك في هذه الأمة وردها

الأولين، ومنع إعطاء النظير حكم نظيره، وإجراء الحكم مع علته، واعتقد أن من عبد الصالحين، ودعاهم وتوكل عليهم، وقرّب لهم القرابين مسلم من هذه الأمة، لأنه يشهد أن لا إله إلا الله).

ويظهر جهل القائل بهذا القول حين لم يفرق بين أمة الإجابة، وأمة الدعوة، وقد ردّ الشيخ عبد اللطيف ذلك الاشتباه، فقال: (ليس كل ما وصف بأنه من الأمة يكون من أهل الإجابة والقبلة، وفي الحديث: ((ما من أحد من هذه الأمة يهودي أو نصراني يسمع بي ثم لا يؤمن بي إلاّ كان من أهل النار)) ... وقال تعالى: (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (٤١) يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا)، فدلت هذه الآية على أن هؤلاء الكافرين من الأمة التي يشهد عليهم ﷺ ... والأمة في مقام المدح والوعد يراد بها أهل القبلة وأهل الإجابة، وتطلق في مقام التفرق والذم ويُراد بها غيرهم، فلكل مقام مقال).

وممّا يتشبث به القبوريون أيضًا في هذا الباب:

٧ - قوله ﷺ: ((اللهم لا تجعل قبري وثنًا يعبد)).

وجه الاستدلال: (دعاؤه مستجاب)، يعني فلا يمكن أن يكون هناك

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 1، ص 641 (SanadKitab #145209, hlm. urut 624)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.