Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 1, halaman 710

  1. الباب الرابع مظاهر الشرك في العصر الحديث
  2. الفصل الأول في بيان الشرك الذي يتعلق بالربوبية
  3. المبحث الأول في بيان الشرك في الربوبية بالتعطيل
  4. المطلب الأول: في بيان الشرك في الربوبية بتعطيل المصنوع عن صانعه وخالقه ومظاهر ذلك في هذه الأمة

المجموعة الثانية: في بيان الأدلة العلمية على أن المادة ليست أزلية ولا أبدية:

وهذه الأدلة يمكن أن نقسمها قسمين:

الأول: الأدلة العلمية الحديثة الدالة على أن المادة ليست بأزلية:

وذلك بما يلي:

١ - أثبتت الكشوفات العلمية في العصر الحديث أن للمادة بداية، حيث لاحظ العلماء أن حركة المادة في الكون كله حركة دائرية، فكل ذرة من ذرات الكون مؤلفة من جزئي كهربيّ موجب ويسمَّي (البروتون)، وجزئي كهربي سالب، ويسمَّي (إليكترون)، وبعض الذرات تحتوي على جزء ثالث معتدل ويسمَّي (النيترون). هذا، ويشكل البروتون والنيترون في حالة وجود كتلة النواة. أما الإليكترون فهو يدور بسرعة دائرية هائلة. ولولا هذا الدوران لجذبت كتلة النواة كتلة الإليكترون، ولم يكن هناك امتداد لأيّ مادة على الإطلاق، بل لولا هذا الدوران لكانت الأرض كلها ـ كما يقال ـ في حجم البيضة.

هذا الدوران هو سنة الله في الطبيعة، فالقمر يدور حول الأرض، والأرض تدور حول الشمس، وهكذا كل ذرة تدور في هذا الكون، والذي نريده هو: أن الشيء الدائر لابدّ أن تكون له نقطة بداية زمانية ومكانية ابتدأ منها.

٢ - يقول إدوارد لوثر كيسيل في معرض ردّه على القائلين بأزلية الكون: (ولكن القانون الثاني من قوانين الديناميكا الحرارية يثبت خطأ هذا الرأي

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 1، ص 710 (SanadKitab #145209, hlm. urut 688)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.