Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 1, halaman 887

  1. الباب الرابع مظاهر الشرك في العصر الحديث
  2. الفصل الأول في بيان الشرك الذي يتعلق بالربوبية
  3. المبحث الثاني: الشرك في الربوبية باتخاذ الأنداد
  4. المحور الأول: في بيان الشرك في الربوبية باتخاذ الأنداد في الذات

يخلق العالم خلقًا مباشرًا، بل كان ذلك عن العقل الكلي الذي هو محل لجميع الصفات الإلهية، ويسمونه الحجاب، ويسمون الأول بالسابق والثاني بالتالي، وقد حل العقل الكلي في بعض إنسانهم وأئمتهم، فمن هؤلاء الذين لهم الألوهية عندهم:

١ - الإمام الموجود عند البوهرة السليمانية والداودية.

٢ - الإمام الحالي لدى الإسماعيلية الأغاخانية.

ج- النصيرية: حيث يعتقدون في علي بن أبي طالب ﵁ أنه إله، ويعتقدون أيضًا ألوهية خمسة أيتام.

فهؤلاء أبرز من أشرك بالله في الربوبية بالأنداد في الذات، فالمجوس والنصارى معلوم شركهم لدى الجميع، وأما الفرق الباطنية المنتسبة إلى الإسلام فلا يذكرون تجاه هذه الاعتقادات أي شبهة، وإنما هي ادعاءات تقريرية، وهم باعتقادهم هذه قد خرجوا من الإسلام جملة وتفصيلاً.

المحور الثاني: الشرك في الربوبية باتخاذ الأنداد في الصفات والأفعال:

وله جانبان:

الجانب الأول: الشرك في الربوبية بالأنداد بادعاء إثبات صفات الخالق

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 1، ص 887 (SanadKitab #145209, hlm. urut 865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.