Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 2, halaman 950

  1. الباب الرابع مظاهر الشرك في العصر الحديث
  2. الفصل الأول في بيان الشرك الذي يتعلق بالربوبية
  3. المبحث الثاني: الشرك في الربوبية باتخاذ الأنداد
  4. المحور الأول: في بيان الشرك في الربوبية باتخاذ الأنداد في الذات
  5. المطلب الثاني: الشرك بالله جل وعلا في الربوبية في صفته العلم المحيط ومظاهره في العصر الحديث

الغيب فيمن ينادونهم ويستغيثون ويستنصرون بهم. وهذا واضح.

ثم هناك نصوص صريحة عند المتصوفة تدل على ما قلناه بأنهم يعتقدون علم المغيبات للنبي ﷺ ولأرباب التصوف. وفيما يلي بيان ذلك من كتبهم.

اعتقادهم علم الغيب للنبي ﷺ:

غالت المتصوفة يعتقدون علم الغيب لرسول الله ﷺ، فوصفوه بأنه عالم بجميع ما كان ما يكون أزلاً وأبدًا، وأنه يعلم جميع ما في اللوح المحفوظ؛ بل هذا كله من علومه ﷺ! وأنه ﷺ يعلم ما في الضمائر والقلوب من الأسرار، وأنه لا تخفى عليه خافية، وأنه لا يخرج من علمه شيء، الكلام ها هنا في عدة أنواع.

النوع الأول: علم ما كان وما يكون.

تعتقد المتصوفة أن النبي ﷺ يعلم جميع ما كان وما يكون من المخلوقات والموجودات أزلاً وأبدًا، لا تخفى عليه منها خافية.

وهذه العقيدة من أعظم عقائد البريلوية خاصة وصراحة. كما توجد هذه العقيدة عند الآخرين الذين تأثروا بهم من المتصوفة في العصر الحاضر. فقالوا: إن الله تعالى أعطى المصطفى ﷺ علم الأولين والآخرين، وعلم ما كان وما يكون، وعلم ما في السموات وما في الأرض.

النوع الثاني: علم جميع ما في اللوح المحفوظ وما سطره القلم وزيادة:

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 2، ص 950 (SanadKitab #145209, hlm. urut 928)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.