Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 1, halaman 95

  1. التمهيد
  2. المسألة الأولى معنى التوحيد وأنواعه

٢ - توحيد في المطلب والقصد، والتوحيد العملي. والمراد به: توحيد الألوهية.

وربما قال: التوحيد نوعان: أ- عام، ب- خاص.

وأراد بالعام: ١ - توحيد الربوبية، وتوحيد الأسماء والصفات.

وأراد بالخاص: ٢ - توحيد الألوهية.

١٧ - العلامة المقريزي: قال في كتابه (تجريد التوحيد المفيد) ما نصه: (اعلم أن الله سبحانه هو رب كل شيء ومالكه وإلهه، فالرب مصدر رب يرب ربًا فهو راب: فمعنى قوله تعالى: (رَبِّ الْعَالَمِينَ) راب العالمين، فإن الرب ﷾ هو الخالق الموجد لعباده القائم بتربيتهم وإصلاحهم المتكفل بصلاحهم من خلق ورزق وعافية وإصلاح دين ودنيا.

والإلهية: كون العباد يتخذونه سبحانه محبوبًا مألوهًا ويفردونه بالحب والخوف والرجاء والإخبات والتوبة والنذر والطاعة والطلب والتوكل ونحو هذه الأشياء ... ـ إلى أن قال ـ: وهذا التوحيد مقام الصديقين، ولا ريب: أن توحيد الربوبية لم ينكره المشركون بل أقروا بأنه سبحانه وحده خالقهم وخالق السموات والأرض والقائم بمصالح العالم كله، وإنما أنكروا توحيد الألوهية والمحبة ... إلخ).

١٨ - العلامة ابن أبي العز الحنفي: قال في شرح العقيدة الطحاوية:

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 1، ص 95 (SanadKitab #145209, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.