Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 2, halaman 983

  1. الباب الرابع مظاهر الشرك في العصر الحديث
  2. الفصل الأول في بيان الشرك الذي يتعلق بالربوبية
  3. المبحث الثاني: الشرك في الربوبية باتخاذ الأنداد
  4. المحور الأول: في بيان الشرك في الربوبية باتخاذ الأنداد في الذات
  5. المطلب الثاني: الشرك بالله جل وعلا في الربوبية في صفته العلم المحيط ومظاهره في العصر الحديث

لحظة عن خيار السلم الذي جاء معه وأعلن حالة استنفار قصوى، ودعا أصحابه للبيعة على القتال وعدم الفرار، فبادروا ﵃ إلى البيعة.

ولما تمت البيعة رجع عثمان ﵁ فظهر أن نبأ مقتله كان مجرد شائعة لا أساس لها من الصحة، ولو كان ﷺ يعلم الغيب لخبرهم بالواقع ولأفادهم أن عثمان حي معافى، لم يصبه مكروه، ولكنه ـ وهو على مقربة من مكة ـ لم يكن يدري ما يجري بداخلها.

الحديث الحادي عشر:

ما جاء في قصة عثمان بن مظعون ﵁ التي وردت في حديث أم العلاء الأنصارية ﵂؛ وهي أنه لما توفي أبو السائب عثمان بن مظعون ﵁ وفرغوا من تكفينه، دخل النبي ﷺ، فقالت أم العلاء: (رحمة الله عليك أبا السائب، شهادتي عليك لقد أكرمك الله، فقال النبي ﷺ: ((وما يدريك أن الله أكرمه؟ فقالت: لا أدري بأبي أنت وأمي يا رسول الله، قال: ((أما هو فقد جاءه والله اليقين، والله إني لأرجو له الخير، وما أدري والله ـ وأنا رسول الله ـ ما يفعل بي)). قالت: فوالله لا أزكي أحدًا بعده).

وهذا النص أيضًا دليل آخر صحيح صريح على أن رسول الله ﷺ لم يكن

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 2، ص 983 (SanadKitab #145209, hlm. urut 961)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.