الفجر إحدى عشرة ركعة، يسلم بين كل ركعتين، ويوتر بواحدة (١).
ويقول ابن عمر ﵄: سأل رجل النبي ﷺ، وهو على المنبر، ما ترى في صلاة الليل؟ قال: «مثنى مثنى، فإذا خشي الصبح صلى واحدة فأوترت له ما صلى» (٢).
وثبت في الصحيح: أنه ﷺ خرج على أصحابه، فقال: «إن الله أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم، الوتر، جعله الله لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر» (٣).
فإذا طلع الفجر الثاني، فات وقت الوتر، وصلاه قضاء في أصح قولي العلماء (٤).