Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubab fi Tafsiril Isti'adzah wal Basmalah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 201

  1. الباب الثاني تفسير سورة الفاتحة
  2. الفصل الأول تفسير سورة الفاتحة
  3. المبحث الخامس المعاني التي اشتملن عليها سورة الفاتحة

وكيف يعبدونه وفق ما شرع, وكيف لهم بمعرفة طريق المنعم عليهم واقتفائه, والحذر من طريق المغضوب عليهم, وطريق الضالين, والبعد عنهما, إلا من طريق الوحي والرسل والرسالات, وكيف يجازون على ذلك حسب أعمالهم إلا بعد البيان وإقامة الحجة عليهم, بإرسال الرسل, وإنزال الكتب, كما قال تعالى: ﴿رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ (١) , وقال تعالى: ﴿مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا (١٥)﴾ (٢). وقال حذيفة بن اليمان: «كان الناس يسألون رسول الله ﷺ عن الخير, وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني» (٣). وكما قيل:

عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه ... ومن لم يعرف الشر حري أن يقع فيه

كما تضمنت السورة الرد على جميع المبطلين, وأهل البدع والضلال والإلحاد.

قال ابن القيم ﵀ في «مدارج السالكين» (٤): «اعلم أن هذه السورة اشتملت على أمهات المطالب العالية أتم اشتمال,

Rujukan halaman ini: اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب، ص 201 (SanadKitab #14533, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.