Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubab fi Tafsiril Isti'adzah wal Basmalah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 207

  1. الباب الثاني تفسير سورة الفاتحة
  2. الفصل الأول تفسير سورة الفاتحة
  3. المبحث السادس بيان معنى السورة والآية
  4. أ- بيان معنى السورة

يشرف بها القارئ ويرتفع بها من منزلة إلى منزلة (١)؛، كما قال النابغة الذبياني (٢).

ألم تر أن الله أعطاك سورة ... ترى كل ملْك دونها يتذبذب

أي: أعطاك منزلة رفيعة قصرت عنها منازل الملوك.

وأما كونها بمعنى الإحاطة فلأنها محيطة بما احتوت عليه من الآيات، ومن قرأها بكاملها أشرف واطلع على ما فيها من الآيات. كسور البلد يكون عاليًا مرتفعًا ويحيط بما في داخله من العمران من المنازل والدور والبيوت وغيرها (٣)، ومن صعد عليه شاهد ما بداخله من ذلك العمران.

وأما كونها بمعنى التمام فلأنها تامة منفصلة عن السورة الأخرى، تامة بموضوعاتها وآياتها، كما تسمي العرب الناقة التامة الكريمة سورة (٤).

وأما اللغة الثانية: «سؤرة» بالهمز فإنها لغة تميم وتجمع على «سُؤَر» بهمز.

والسؤرة في الأصل معناها القطعة من الشيء، والبقية منه، ومنه

Rujukan halaman ini: اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب، ص 207 (SanadKitab #14533, hlm. urut 204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.