Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubab fi Tafsiril Isti'adzah wal Basmalah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 294

  1. الباب الثاني تفسير سورة الفاتحة
  2. الفصل الأول تفسير سورة الفاتحة
  3. المبحث السابع تفسير مفردات الفاتحة، وبيان معاني آياتها
  4. ﴿ولا الضالين﴾

كما هو واقع الآن.

وكل من اليهود والنصارى مغضوب عليهم وضالون, وكذا كل من حاد عن منهج الله عن علم, أو عن جهل إلا أن أخص أوصاف اليهود الغضب, ومثلهم من ترك الحق بعد معرفته, وأخص أوصاف النصارى الضلال (١) ومثلهم من عبد الله على جهل.

ولا يلزم من هذا أن لا يوجد من بين اليهود من هو جاهل ضال, ومن بين النصارى من هو عالم, ولا يمنع من هذا أن يكفر نصراني, وهو يعرف الإسلام كما يعرف ابنه وزوجته.

ولما كان اليهود تركوا الحق بعد معرفته, وكانوا أجرأ على محارم الله- تعالى-, واقسي قلوبًا كانوا أحق بوصف الغضب, وأولي بأن يقدم وصفهم على وصف النصارى الضالين مصداق ذلك قوله تعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ (٢).

قال ابن القيم (٣): «والمغضوب عليه ضال عن هداية العمل, والضال مغضوب عليه لضلاله عن العلم الموجب للعمل, فكل منهما ضال مغضوب عليه, ولكن تارك الحق بعد معرفته أولي بوصف الغضب وأحق

Rujukan halaman ini: اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب، ص 294 (SanadKitab #14533, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.