Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubab fi Tafsiril Isti'adzah wal Basmalah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 428

  1. الباب الثاني تفسير سورة الفاتحة
  2. الفصل الثاني الأحكام التي تتعلق بسورة الفاتحة
  3. المبحث الأول حكم قراءة الفاتحة في الصلاة
  4. ثانيا: حكم قراءة الفاتحة في حق المأموم
  5. ما الذي يشرع قوله في سكتات الإمام

فتكون ثلاثا، والظاهر إنما هي اثنتان فقط».

لكن ابن القيم ﵀ يقول توفيقا بين روايتي حديث سمرة. «وأما الثالثة فللراحة والنفس فقط، وهي سكتة لطيفة، فمن لم يذكرها فلقصرها، ومن اعتبرها جعلها سكتة ثالثة، فلا اختلاف بين الروايتين، وهذا أظهر ما يقال في هذا الحديث .. "

قلت: وهذا مسلك جيد في التوفيق بين الروايتين إن صحت كل منهما.

ثانيًا: ما الذي يشرع قوله في سكتات الإمام، وهل يشرع أن يسكت لأجل قراءة المأموم.

جمهور أهل العلم على أنه يستحب للمأموم، بل وللإمام في السكتة الأولى التي بعد التكبير، وقبل الشروع بقراءة الفاتحة قراءة دعاء الاستفتاح لما جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة أنه سأل رسول الله ﷺ عما يقول في هذه السكتة، فقال ﷺ أقول: «اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ... الحديث» (١).

ولما ثبت في الصحيح عن عمر ﵁ أنه كان يكبر ويجهر بدعاء الاستفتاح يعلمه الناس (٢).

Rujukan halaman ini: اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب، ص 428 (SanadKitab #14533, hlm. urut 424)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.