Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubab fi Tafsiril Isti'adzah wal Basmalah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 61

  1. الباب الأول الاستعاذة والبسملة، معناهما، وأحكامهما
  2. الفصل الأول الاستعاذة، معناها، وأحكامها
  3. المبحث الخامس أحكام الاستعاذة
  4. هـ - وأما حكم الجهر بها في الصلاة

الشافعي (١)، وقول مالك في قيام الليل (٢).

وذهب بعض أهل العلم إلى الجهر بالاستعاذة في الصلاة وهو مروي عن أبي هريرة (٣).

وهو اختيار الشافعي في «الإملاء» (٤) قال: «يجهر بالتعوذ، وإن أسر فلا يضر».

وقال بعضهم بالتخيير بين الجهر والإسرار. وهو وجه في مذهب الشافعي (٥).

قال ابن أبي ليلى: «الإسرار والجهرسواء، هما حسنان» (٦).

والصحيح من أقوال أهل العلم، الإسرار بها، وعدم الجهر، إلا لحاجة كتعليم ونحوه.

قال السرخسي (٧): «لأن الجهر بالتعوذ لم ينقل عن رسول الله ﷺ، ولوكان يجهر به لنقل نقلًا مستفيضًا ...».

Rujukan halaman ini: اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب، ص 61 (SanadKitab #14533, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.