من أهل الفسق، أو كان من أهل الابتداع (١).
كما لا يقطع لأحد بالجنة كذلك، إلا من جاء النص بهم (٢).
من أدب الجدال:
فلا يقال للكافر عند دعوته أو مجادلته: إنك من أهل النار، ولكن تذكر الأدلة على بطلان الكفر، وسوء عاقبته.
ولا يقال للمبتدع: يا ضال (٣)، وإنما تبين البدعة وقبحها.
ولا يقال لمرتكب الكبيرة (٤): يا فاسق، ولكن يبين قبح تلك الكبيرة وضررها وعظم إثمها.
فتقبح القبائح والرذائل في نفسها، وتجتنب أشخاص مرتكبها (٥).
إذ رب شخص هو اليوم من أهل الكفر والضلال، تكون عاقبته إلى الخير والكمال. ورب شخص هو اليوم من أهل الإيمان، ينقلب - والعياذ بالله تعالى - على عقبه في هاوية الوبال.
وإن عليك إلا البلاغ:
وخاطب الله تعالى نبيه ﵌: إنه لم يرسله وكيلًا على الخلق، حفيظًا عليهم، كفيلًا بأعمالهم.