Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir wal Mufassirun fil 'Ashril Hadits (Fadhl 'Abbas) · Pengarang: فضل حسن عباس

Baca Juz 1, halaman 177

  1. الجزء الأول: التفسير أساسيته واتجاهاته
  2. الباب الأول التفسير معناه أنواعه ومراحله
  3. الفصل الثاني من مراحل التفسير: التفسير قبل عهد التدوين
  4. المبحث الثالث التفسير في عهد التابعين -رضوان الله عليهم-
  5. ٢ - أشهر المفسرين في عهد التابعين
  6. * نتائج المرحلة الأولى (مرحلة ما قبل التدوين)

٢٤ - يقول قتادة في قوله: ﴿وَيَأْتِينَا فَرْدًا﴾ [مريم: ٨٠] أي لا مال له ولا ولد.

وفي قوله: ﴿صَفْوَانٍ﴾ [البقرة: ٢٦٤]: الحجر الذي يسمى صفاة.

وفي قوله: ﴿طِينٍ لَازِبٍ﴾ [الصافات: ١١]: الذي يلصق باليد.

وقوله: ﴿الْمُخْبِتِينَ﴾ [الحج: ٣٤]: متواضعين.

و﴿الْوَتِينَ﴾ [الحاقة: ٤٦]: حبل القلب.

* نتائج المرحلة الأولى (مرحلة ما قبل التدوين):

بعد أن استعرضنا بعض المرويات في كتب السنة المعتبرة يمكننا استخلاص الحقائق التالية:

أولًا: كان الرسول عليه وآله الصلاة والسلام يفسر للصحابة ما تدعو الحاجة إليه، وأحيانًا يرشدهم إلى تفسير القرآن بالقرآن نفسه لفهم ما أشكل عليهم فهمه.

ثانيًا: إن الصحابة رضوان الله عليهم لم يدر في خلدهم يومًا أن يسألوا عن المتشابه، وما ذلك إلا لأنهم كانوا يفهمون المقصود منه بجلاء ووضوح.

ثالثًا: إن الصحابة رضوان الله عليهم، لم يختلفوا في تفسير القرآن اختلافًا يذكر، وإنما كانت هناك بعض اختلافات نابعة من اجتهاداتهم في فهم الآية، كخلاف ابن عباس ﵄ مع عائشة ﵂ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾ [يوسف: ١١٠] (١) وكخلافه معها في رؤية النبي ﷺ ربه (٢).

رابعًا: إن الصحابة رضوان الله عليهم لم يكن الرجوع إلى أهل الكتاب مصدرًا من مصادر التفسير عندهم مطلقًا، بدليل أقوال كبار الصحابة الثابتة الصحيحة،

Rujukan halaman ini: التفسير والمفسرون في العصر الحديث - فضل عباس، ج 1، ص 177 (SanadKitab #145333, hlm. urut 173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.