Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir wal Mufassirun fil 'Ashril Hadits (Fadhl 'Abbas) · Pengarang: فضل حسن عباس

Baca Juz 1, halaman 670

  1. الجزء الأول: التفسير أساسيته واتجاهاته
  2. الباب الثالث اتجاهات التفسير
  3. الفصل السادس التفسيرات المنحرفة
  4. المبحث الأول أسباب التفسيرات المنحرفة: الاستشراق والاستغراب
  5. ٢ - المستغربون وشبهاتهم
  6. افتراءات أبي زيد الدمنهوري

افتراءات أبي زيد الدمنهوري:

ومن بعد هذا وذاك، جاء أبو زيد الدمنهوري، في كتابه (الهداية والعرفان)، -وما هو بالهداية ولا بالعرفان- ليؤول معجزات الأنبياء تأويلًا بعيدًا عن اللغة وصحيح المأثور، وسليم المنطق. فمعجزات عيسى ﵇ يؤولها بأنها كانت ليس كما يفهمها الناس، وإنما المقصود بها أمور عقلية روحية. وهو ينحرف بقول الله تعالى: ﴿أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ﴾ [آل عمران: ٤٩] عن معناه فيقول: ﴿كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ﴾ يفيدك التمثيل لإخراج الناس من ثقل الجهالة وظلماتها إلى خفة العلم ونوره، (الأكمه) من ليس عنده نظر (الأبرص) المتلون بلون الفطرة. ﴿وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ﴾ أعلمكم التدبير المنزلي (١). والأعجب من هذا أنه لا يكتفي بإنكار معجزات الأنبياء ﵈، بل ينكر معجزات الرسول عليه وآله الصلاة والسلام كالإسراء والمعراج (٢).

ثم جاء من بعد هؤلاء جميعًا محمد أحمد خلف الله، في كتابه (الفن القصصي في القرآن) مدعيًا أن في القرآن أساطير، وأن القصص القرآني لا ينبغي أن نفهمه على أنه حقائق ثابتة، قصد القرآن إلى تقريرها، وإنما هي أنماط من الخيال الخصب والفن المدبج، لما تعارف عليه الناس في عصر نزول القرآن، أو جاءت تحكي ما عرفه السابقون.

وهذا عن أخطر ما قيل وما يمكن أن يقال عن هذا القرآن الذي نزل بالحق وقص

Rujukan halaman ini: التفسير والمفسرون في العصر الحديث - فضل عباس، ج 1، ص 670 (SanadKitab #145333, hlm. urut 654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.