Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir wal Mufassirun fil 'Ashril Hadits (Fadhl 'Abbas) · Pengarang: فضل حسن عباس

Baca Juz 1, halaman 71

  1. الجزء الأول: التفسير أساسيته واتجاهاته
  2. التمهيد: جهود الكاتبين في هذا المضمار التفسير والمفسرون للدكتور محمد حسين الذهبي
  3. كتاب تطور تفسير القرآن/ دراسة جديدة د. محسن عبد الحميد
  4. الفصل الأول بالحديث عن التفسير قبل عصر التدوين

في الأحاديث القولية فقط، ومن يرى أن تفسيرات الرسول ﷺ قليلة يستند إلى حديث السيدة عائشة (ما كان رسول الله ﷺ يفسر شيئًا من القرآن إلا آيًّا بعدد علمهن إياه جبريل) (١).

ويذكر الكاتب أن السنة عرضت لبعض القضايا العقدية، وذلك مثل رؤية الله تعالى في قوله: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾ [الأنعام: ١٠٣]، ويرى أن الرسول ﷺ لم يعرض لتفسير ألفاظ القرآن الكريم من الناحية اللغوية، وأن تفسيره لكلمة (أعدوا) ولكلمة (الظلم) لا يعد من هذا القبيل (٢).

ومن القضايا التي لم يفسرها الرسول ﷺ المتشابهات التي استأثرها الله بعلمه، والآيات الكونية، والحقائق العلمية، وحكمة التشريع، وأسرار إعجاز القرآن الكريم، تلك التي تدل على صدق الرسول ﷺ.

وفي المبحث الثاني يتحدث عن تفسير الصحابة

فالصحابة هم ورثة الرسول ﷺ، فقد كانوا أعلم الناس بتفسير كتاب الله حيث نزل بلغتهم التي يعرفون فقه ألفاظها وتراكيبها وأسبابها، أما ما وراء الألفاظ والمعاني من الاستنباطات الدقيقة فلم يكن يعرفه العلماء من الصحابة وهذا ما يراه ابن خلدون، ولكن الذهبي يخالف في ذلك ويذهب إلى أن الصحابة لم يكونوا كلهم يفهمون معاني الألفاظ والتراكيب.

إن الصحابة لم يكونوا كلهم على درجة واحدة من المستوى العقلي، فقد أوتي

Rujukan halaman ini: التفسير والمفسرون في العصر الحديث - فضل عباس، ج 1، ص 71 (SanadKitab #145333, hlm. urut 71)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.