Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir wal Mufassirun fil 'Ashril Hadits (Fadhl 'Abbas) · Pengarang: فضل حسن عباس

Baca Juz 1, halaman 80

  1. الجزء الأول: التفسير أساسيته واتجاهاته
  2. التمهيد: جهود الكاتبين في هذا المضمار التفسير والمفسرون للدكتور محمد حسين الذهبي
  3. كتاب تطور تفسير القرآن/ دراسة جديدة د. محسن عبد الحميد
  4. الفصل الثالث فيتحدث فيه عن المنهج الفلسفي في تفسير القرآن

بحكم العقل فيما لا يخالف الشرع، فإن خالف فلا بد من الخضوع لحكم الشرع.

ويذكر الكاتب أن الرجوع إلى العقل في التفسير لا يقتصر على المعتزلة والأشاعرة، بل إننا نجد أشد الناس تمسكًا بمذهب السلف، يلجاون إلى استخدام العقل في تفسير كتاب الله تعالى، ويمثل لذلك بابن تيمية، حيث إنه لم يكن عدوًا للعقل، بل كان عدوًا للفلسفات المنحرفة.

أما الفصل الثالث فيتحدث فيه عن المنهج الفلسفي في تفسير القرآن:

يقول الكاتب: إن تطور الأوضاع الفكرية الداخلية في العالم الإسلامي، وبدء ترجمة الفلسفات الأجنبية وخاصة اليونانية، وهجوم متفلسفة الأديان على أسس العقائد الإسلامية، دفع جمعًا من المسلمين إلى دراسة الفلسفات المترجمة، من منطلق أن القرآن قد حث على النظر العقلي والتصدي للمنكرين والملاحدة ومحرفي الأديان.

وهؤلاء الفلاسفة المسلمون حاولوا الرجوع إلى القرآن للتوفيق بين نصوصه، وبين ما ثبت من وجهة نظرهم في العقل من اليقينيات، ومع أنهم كانوا أقلّ تفسيرًا وتحليلًا للنصوص القرآنية، إلا أنهم لم يستطيعوا الابتعاد عن ميدان التعامل مع نصوص الوحي الإلهي.

ومن هؤلاء الفلاسفة: الكندي والفارابي وابن سينا وابن رشد.

ويخلص الكاتب إلى أن المنهج الفلسفي في التفسير قد اتخذ طريقين:

الأول: طريق التعمق والتحليل الدقيق لمعنى الآية ضمن المنهج الأصولي في التفسير، وهو الطريق الذي اتبعه الكندي وابن رشد.

الثاني: طريق إخضاع نصوص القرآن إلى فلسفات أجنبية دون ضابط والوصول إلى نتائج باطلة شرعًا وعقلًا.

Rujukan halaman ini: التفسير والمفسرون في العصر الحديث - فضل عباس، ج 1، ص 80 (SanadKitab #145333, hlm. urut 80)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.