آثاره العلمية:
ترك الشيخ أحمد المراغي عدة كتب ورسائل، كان للبلاغة وبعض علوم اللغة الأخرى فيها حظ وافر إلى جانب بعض الدراسات الفقهية والمتفرقة، أما كتبه فهي كما يلي:
١ - تفسير القرآن الكريم المسمى تفسير المراغي وهو أكثر كتبه حظًّا في الشهرة.
٢ - علوم البلاغة: وهو كتاب جمع بين طريق عبد القاهر وطريق السكاكي في التأليف.
٣ - هداية الطالب (جزءان) أحدهما في النحو والتصريف والثاني في علوم البلاغة الثلاثة وقد روعي فيه منهج الدراسة للمدارس الثانوية.
٤ - مرشد الطالب: في علوم البلاغة اتبع فيه الطرق الاستنتاجية.
٥ - تهذيب التوضيح: جزءان أحدهما في النحو والثاني في التصريف وكان يدرس في الازهر.
٦ - بحوث وآراء في فنون البلاغة.
٧ - تاريخ علوم البلاغة والتعريف برجالها.
٨ - الديانة والأخلاق.
٩ - الموجز في الأدب العربي.
١٥ - الموجز في الأصول.
١١ - المطالعة العربية للمدارس السودانية.
١٢ - تعليقات على أسرار البلاغة لعبد القاهر الجرجاني.
١٣ - تعليقات على دلائل الإعجاز لعبد القاهر الجرجاني.