Lewati ke konten

Kitab: Al-Muqaffa al-Kabir · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 87

  1. حرف [جـ - د]
  2. حرف الحاء
  3. ١١١٧ - حبشي السلمي رأس المغاربة [- ٣٢٤]

١٠ وأتى رسولك بالجواب مسلّما ... بإرادة المولى العظيم الأرأف

لي أجرتي: غرف الجنان وحورها ... ونعيمها فأفوز يوم الموقف

صلّى عليك الله ما غسق الدجى ... أو لاح صبح بالضياء المشرف

ومتى بدت شمس النهار منيرة ... في ضوءها الوهّاج حتّى ينطفي

ثمّ إنّ أبا بكر ﵁، لمّا استخلف بعد رسول الله ﷺ بعث حاطبا إلى المقوقس بمصر، فمرّ على ناحية قرى الشرقيّة، فهادنهم وأعطوه، فلم يزالوا على ذلك حتى دخلها عمرو بن العاص، فقاتلوه. فانتقض ذلك العهد، وهي أوّل هدنة كانت بمصر.

وروى حاطب عن النبيّ ﷺ أنّه قال: من رآني بعد موتي، فكأنّما رآني في حياتي. ومن مات في أحد الحرمين بعث في الآمنين يوم القيامة.

وليس له غير هذا الحديث، حدّث عنه من أهل مصر عبيد بن رفيع الهذليّ. وحدّث عنه [٣١٨ ب] أبو غطيف أنّ عمر بن الخطاب قال: يقاتلكم أهل الأندلس بوسيم حتى يبلغ الدم ثنن الخيل (١)، ثمّ ينهزمون.

وكان حاطب تاجرا يبيع الطعام، وكان حسن الجسم، خفيف اللحية، أحنى إلى القصر ما هو شثن (٢) الأصابع.

ودعا له النبيّ ﷺ يوم أحد، فقال: رضي الله عنك! رضي الله عنك!

١١١٧ - حبشيّ السلميّ رأس المغاربة [- ٣٢٤] (٣)

[٤٢٣ أ] حبشيّ بن أحمد، السلميّ، أبو مالك.

ترأّس على المغاربة الذين كانوا بمصر في أيّام الفتن التي حدثت بها بعد موت الأمير تكين بين أبي بكر محمد بن عليّ الماذرائيّ وبين أبي بكر محمد بن تكين، وصار حبشيّ بأصحابه في جملة الماذرائيّ.

فلمّا ولي أحمد بن كيغلغ مصر، نزغ (٤) الشيطان بين الجند فافترقوا فرقتين، فكان جيكويه (٥) على أهل مصر، وحبشيّ على المغاربة، واقتتلوا في يوم الثلاثاء خامس ذي الحجّة سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، فقتل من المغاربة نحو الأربعين رجلا. وفّر حبشيّ بمن بقي إلى الجيزة وعسكر. ثم سار إلى أسيوط وأقام بها.

ثمّ عاد بالمغاربة إلى الجيزة سلخ صفر سنة اثنتين وعشرين [وثلاثمائة]، فخرج إليهم جند مصر لقتالهم. فوقع الصلح بين الفريقين يوم الثلاثاء

Rujukan halaman ini: المقفى الكبير، ج 3، ص 87 (SanadKitab #145334, hlm. urut 1013)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.