Lewati ke konten

Kitab: Al-Muqaffa al-Kabir · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 324

  1. حرف [جـ - د]
  2. حرف الحاء
  3. ١٢٥٠ - الحسين بن علي السبط [٤ - ٦١]
  4. [امتناعه من مبايعة يزيد]

رواه أبو الربيع الزهرانيّ، وجماعة عنه، وهو صحيح.

وقال جعفر بن محمد الصادق عن أبيه إنّ عمر بن الخطّاب ﵁، جعل عطاء حسن وحسين مثل أبيهما.

وقال جويرية بن أسماء عن مشافع [بن شيبة]:

حجّ معاوية بن أبي سفيان، فلمّا كان عند الردم، أخذ حسين بخطامه فأناخ به، ثمّ سارّه طويلا وانصرف. فقال [عمرو] بن عثمان لمعاوية: ينيخ بك حسين وتكفّ عنه؟ .

فقال: دعني من قولك. فو الله ما فارقني حتّى خفت أن يقتلني، ولو قتلني، ما أفلحتم، وإنّ لكم من بني هاشم يوما.

وعن أبي إدريس عن علي بن أبي طالب ﵁، أنّه قال: ألا أحدّثكم عن خاصّة نفسي وأهل بيتي؟

قلنا: بلى.

قال: أمّا حسن، فصاحب جفنة وخوان، فتى من فتيان قريش، ولو التقت حلقتا البطان لم يغن عنكم في الحرب. وأمّا عبد الله بن جعفر فصاحب لهو وباطل. ولا يغرّنّكم ابنا عبّاس.

وأمّا أنا وحسين، فإنّا منكم وأنتم منّا.

وكان الحسن يقول للحسين: وددت لو أنّ لي بعض شدّة قلبك.

فيقول الحسين: وأنا، وددت لو أنّ لي بعض بسطة لسانك.

وبينا عمرو بن العاص جالس في ظلّ الكعبة إذ رأى الحسين، فقال: هذا أحبّ أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم.

وقد روى الحسين عن جدّه رسول الله ﷺ.

وروى عن أبيه علي بن أبي طالب، وأمّه فاطمة الزهراء، وعن عمر بن الخطّاب وهند بن أبي هالة.

وروى عنه علي زين العابدين، وابنتاه سكينة وفاطمة، وعكرمة، وأبو هريرة، وزيد بن الحسين بن عليّ، وكرز التيميّ، والفرزدق، وجماعة.

[امتناعه من مبايعة يزيد]

ولمّا بايع الناس يزيد بن معاوية في حياة معاوية، كان الحسين ممّن لم يبايع له. وكان أهل الكوفة يكتبون إلى حسين يدعونه إلى الخروج إليهم في خلافة معاوية، فيأبى. وكتب مروان بن الحكم إلى معاوية: إنّي لست آمن أن يكون حسين مرصدا للفتنة، وأظنّ [٣٩٨ ب] يومكم من حسين طويلا.

فكتب معاوية إلى الحسين: إنّ من أعطى الله صفقة [٥٠١ أ] (١) يمينه وعهده لجدير بالوفاء. وقد أنبئت أنّ قوما من أهل الكوفة دعوك إلى الشقاق. وأهل

Rujukan halaman ini: المقفى الكبير، ج 3، ص 324 (SanadKitab #145334, hlm. urut 1250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.