Lewati ke konten

Kitab: Al-Muqaffa al-Kabir · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 4, halaman 196

  1. حرف [ظ - ع]
  2. [حرف العين]
  3. ١٤٧٩ - المأمون العباسي [١٧٠ - ٢١٨]
  4. [أولاد المأمون]

وأقعد يحيى بن أكثم معه على السرير، ودعا بشر بن الوليد فقال له: ما ليحيى يشكوك، ويقول إنّك لا تنفّذ أحكامه؟

فقال: يا أمير المؤمنين، سألت عنه بخراسان فلم يحمد في بلده ولا في جواره.

فصاح به المأمون وقال: اخرج!

فخرج بشر. فقال يحيى: يا أمير المؤمنين، قد سمعته فاصرفه!

فقال: ويحك! هذا لم يراقبني فيك. كيف أصرفه؟

فلم يفعل.

*** ودعا المأمون يوما إسحاق بن إبراهيم المصعبيّ، فصار إليه، ومعه المعتصم وعبد الله بن طاهر وسائر جلساته ومغنّيه. فلمّا جلس المأمون على شرابه غنّاه محمد بن الحرث بن يستجير [المنسرح]:

لو كان حولي بنو أميّة لم ... ينطق رجال إذا هم نطقوا

فغضب المأمون وقال: «تغنّيني في وقت سروري وساعة طربي في شعر يمدح فيه أعدائي، وأنت مولاي وربيب نعمتي؟ » وأمر أحمد بن هشام صاحب الحرس بضرب عنقه، فأقامه ليمضي فيه ما أمره. فبادر عبد الله بن طاهر وشفع فيه فشفعه وأمر بردّه إلى المجلس وقال له: إيّاك ومعاودة مثل ما كان منك!

*** وكان المأمون يدين بتفضيل عليّ ﵁ على جميع الصحابة. فتقدّم إلى القاضي يحيى بن أكثم بجمع العلماء للمناظرة في هذا. فجمع له منهم أربعين. فانتدب منهم واحد فقال: من أين قال أمير المؤمنين إنّ عليّا أفضل الناس بعد النبيّ ﷺ؟

فقال المأمون: خبّرني! بم يتفاضل الناس؟

قال: بالأعمال الصالحة.

فقال المأمون: فانظر ما رواه لك أصحابك من فضائل أبي بكر وعمر ﵄، فقس بها فضائل علي، ثم انظر فضائل أبي بكر وعمر، لا بل فضائل العشرة، فإنّك تجد فضائل عليّ أعظم [١٤٠ أ].

ثم قال: أيّ الأعمال كانت أفضل حين بعث النبيّ ﷺ؟

قال: التوحيد.

قال: هل علمت أحدا سبق إليه عليّا؟

فقال: إنّ عليّا أسلم حدث السنّ لا يجوز الحكم عليه.

قال: أجبني أيّهما أسلم قبل، ثمّ أناظرك على الحداثة والكمال.

قال: أسلم عليّ قبل أبي بكر (١*).

قال: فأخبرني عن إسلام عليّ: هل يخلو من أن يكون رسول الله دعاه إلى الإسلام، أو يكون إلهاما؟

فأطرق. فقال المأمون: لا تقل: إلهاما فتقدّمه على النبيّ. فإنّ النبيّ ﷺ لم يعرف الإسلام حتى أتاه جبريل.

فقال: دعاه رسول الله.

قال: فهل يخلو رسول الله من أن يكون دعاه بأمر الله أو تكلّف ذلك من قبل نفسه؟

فأطرق. فقال المأمون: لا تنسب النبيّ ﷺ إلى

Rujukan halaman ini: المقفى الكبير، ج 4، ص 196 (SanadKitab #145334, hlm. urut 1607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.