Lewati ke konten

Kitab: Al-Muqaffa al-Kabir · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 5, halaman 182

  1. حرف [ك - م]
  2. حرف الميم
  3. ١٨٩٥ - [محمد بن إدريس] الشافعي [١٥٠ - ٢٠٤]
  4. [رواية أخرى في محنته ومناظرته ببغداد]

قال: اليمين مع الشاهد.

قلت: ولم طعنت عليهم؟

قال: لأنّه مخالف لكتاب الله ﷿.

فقلت له: أفكلّ خبر يأتيك مخالفا لكتاب الله تسقطه؟

فقال لي: كذا يجب.

فقلت له: فما تقول في الوصيّة للوالدين والأقربين؟

ففكّر ساعة. فقلت: أجب!

فقال: لا تجب.

فقلت له: فهذا مخالف لكتاب الله.

ثمّ قلت له: لم لا تجب؟

قال: لأنّ رسول الله ﷺ قال: لا وصيّة لوارث.

فقلت له: أخبرني عن الشاهدين، أهما حتم من الله تعالى؟

فقال: ما تريد بهذا؟

قلت: لأنّك زعمت أنّ الشاهدين حتم من الله تعالى، لا غير. وكان ينبغي لك أن تقول: إذا زنى زان فشهد عليه شاهدان [١٢٥ ب] إن كان محصنا رجمته، وإن كان غير محصن جلتده.

قال لي: فإن قلت لك: ليس هما حتم [ا] من الله؟

قلت له: فإذا لم يكونا حتما من الله، ينزّل كلّ حكم منزلته: ففي الزنا أربع [ة]، وفي غيره شاهدان، [وفي غيره] رجل وامرأتان، وإنّما في القتل لا يجوز إلّا شاهدان. فلمّا رأيت قتلا وقتلا، أعني شهادة الزنا وشهادة القتل، فكان هذا قتل [ا] وهذا قتل، غير أنّ أحكامهما مختلفة.

فكذلك كلّ حكم أنزل حيث أنزل الله: فمنها بأربع، ومنها بشاهدين، ومنها بشاهد وامرأتين، ومنها بشاهد ويمين. وأنت قد تحكم بدون هذا.

فقال لي: وأين أحكم بدون هذا؟

قلت له: ما تقول في الرجل والمرأة إذا اختلفا في متاع البيت؟

فقال: أصحابي يقولون فيه: ما كان للرجال فهو للرجل، وما كان للنساء، فهو للمرأة.

فقلت له: أبكتاب الله تعالى قلت هذا، أو بسنّة رسوله ﷺ؟

ثمّ قلت له: ما تقول في الرجلين إذا اختلفا في الحائط؟

فقال: من قول أصحابنا أنّه إذا لم يكن لهما بيّنة ينظر إلى العقد، من أين هو البناء، فأحكم لصاحبه به.

فقلت له: أفبكتاب الله هذا قلت أم بسنّة رسول الله ﷺ؟

ثمّ قلت له: فما تقول في رجلين يكون بينهما خصّ فيختلفان فيه: لمن تحكم به إذا لم تكن لهما بيّنة؟

قال لي: انظر إلى معاقده من أيّ وجه هي، فأحكم له.

فقلت له: أفبكتاب الله قلت هذا أم بسنّة رسول الله ﷺ؟

ثمّ قلت له: ما تقول في ولادة المرأة إذا لم تحضرها إلّا امرأة واحدة، هي القابلة، ولم يكن ثمّ غيرها؟

فقال لي: الشهادة جائزة، شهادة القابلة وحدها نقبلها.

فقلت له: أفبكتاب الله قلت هذا أم بسنّة رسول الله ﷺ؟

Rujukan halaman ini: المقفى الكبير، ج 5، ص 182 (SanadKitab #145334, hlm. urut 1986)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.