Lewati ke konten

Kitab: Al-Muqaffa al-Kabir · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 5, halaman 214

  1. حرف [ك - م]
  2. حرف الميم
  3. ١٨٩٥ - [محمد بن إدريس] الشافعي [١٥٠ - ٢٠٤]
  4. [تعلق الشافعي بالأثر]

الشافعيّ أعرف منه بأحوال رواة الحديث من أهل الحجاز، وذلك بيّن في مذاكرتهما.

وقال المزنيّ: سمعت الشافعيّ يقول: إذا وجدتم سنّة فاتّبعوها ولا تلتفتوا إلى قول أحد.

وعن حرملة بن يحيى: قال الشافعيّ: كلّ ما قلت، وكان عن النبيّ ﷺ خلاف قولي، فحديث النبيّ ﷺ أولى، فلا تقلّدوني!

وقال الربيع: سمعت الشافعيّ يقول: إذا وجدتم في كتابي خلاف سنّة رسول الله ﷺ فقولوا بسنّة رسول الله ﷺ ودعوا ما قلته!

(قال): وروى الشافعيّ حديثا فقال له رجل:

تأخذ بهذا يا أبا عبد الله؟ !

فقال: متى رويت عن رسول الله ﷺ حديثا صحيحا فلم آخذ به، فأشهدكم والجماعة أنّ عقلي قد ذهب! - وأشار بيده إليّ على رءوسهم.

وفي رواية: سمعت الشافعيّ- وذكر حديثا عن [١٦٤ ب] النبيّ ﷺ فقال له رجل: تأخذ به يا أبا عبد الله؟ - فقال: سبحان الله! أروي عن النبيّ ﷺ شيئا لا آخذ به؟ متى عرفت لرسول الله ﷺ حديثا ولم آخذ به، فأنا أشهدكم أنّ عقلي قد ذهب.

وقال الحميديّ: ذكر الشافعيّ حديثا، فقال له رجل: تأخذ به يا أبا عبد الله؟

فقال: أفي الكنيسة؟ أو ترى على وسطي زنّارا؟

نعم، أقول به! وكلّ ما بلغني عن النبيّ ﷺ قلت به.

وفي رواية: كنت بمصر، فحدّث محمد بن إدريس بحديث عن رسول الله ﷺ، فقال له رجل:

يا أبا عبد الله، تأخذ بهذا؟

قال: رأيتني خرجت من كنيسة؟ ترى عليّ زنّارا حتّى لا أقول بهذا؟ إذا ثبت الحديث عن النبيّ ﷺ قلت به وقوّلته إيّاه ولم أزل عنه. وإن هو لم يثبت عندي لم أقوّله إيّاه.

وفي رواية عن الربيع: سمعت الشافعيّ- وسأله رجل عن مسألة فقال: يروى عن النبيّ ﷺ في هذه المسألة كذا وكذا.

فقال له السائل: يا أبا عبد الله، تقول به؟

فرأيت الشافعيّ أرعد وانتفض وقال: يا هذا، أيّ أرض تقلّني، أو أيّ سماء تظلّني، إذا رويت عن رسول الله ﷺ حديثا فلم أقل به؟ نعم! على السمع والبصر!

وفي رواية: سمعت الشافعيّ، وسأله رجل عن مسألة، فقال: يروى عن النبيّ ﷺ أنّه قال كذا وكذا.

فقال له السائل: يا أبا عبد الله، أتقول بهذا؟

فارتعد الشافعيّ واصفرّ وحال لونه وقال:

ويحك! أيّ أرض تقلّني، وأيّ سماء تظلّني إذا رويت عن رسول الله ﷺ شيئا فلم أقل به؟ نعم، على الرأس والعينين! على الرأس والعينين!

(قال): وسمعت الشافعيّ يقول: ما من أحد إلّا وتذهب عليه سنّة لرسول الله ﷺ ويعزب عنه فهمها. [ما] قلت من قول أو أصّلت من أصل فيه عن رسول الله ﷺ خلاف ما قلت، فالقول ما قال رسول الله ﷺ، وهو قولي- وجعل يردّد هذا الكلام.

وعن أبي ثور: سمعت الشافعيّ يقول: كلّ حديث عن النبيّ ﷺ فهو قولي، وإن لم تسمعوه منّي.

وعن الحسين الكرابيسيّ: قال لنا الشافعيّ: إن أصبتم الحجّة في الطريق مطروحة، فاحكوها عنّي، فإنّي قائل بها.

وقال [١٦٥ أ] الربيع: سمعت الشافعيّ يقول:

إذا وجدتم سنّة من رسول الله ﷺ خلاف قولي،

Rujukan halaman ini: المقفى الكبير، ج 5، ص 214 (SanadKitab #145334, hlm. urut 2018)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.