Lewati ke konten

Kitab: Al-Muqaffa al-Kabir · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 442

  1. حرف [أ]
  2. حرف الألف
  3. ٦٦٦ - أبو جعفر الطحاوي [٢٣٦ - ٣٢١]
  4. [مصنفاته]

عليّ، وبندارا، وأبا موسى (١)، وأقرانهما.

وبالكوفة إسماعيل السدّي (٢)، وأبا كريب (٣).

وبحلوان وبالمدينة جماعة. وبمصر يونس بن عبد الأعلى، والمزنيّ، والربيع، وغيره، وبالرّيّ.

وأخذ علم الحديث عن أبي زرعة.

سمع منه الكبار.

توفّي قبل الثلاثمائة.

٦٦٦ - أبو جعفر الطحاويّ [٢٣٦ - ٣٢١] (٤)

[٦٥ أ] أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن سلمان بن حباب، أبو جعفر، الأزديّ، الحجريّ، المصريّ، الطحاويّ، الفقيه الحنفيّ، الحافظ المحدّث، أحد الأعلام.

ولد في شهر ربيع الأوّل سنة ستّ وثلاثين ومائتين- وقيل: ولد ليلة الأحد لعشر خلون من ربيع الأوّل سنة تسع وثلاثين ومائتين.

وسمع هارون بن سعيد الأيليّ، وأبا شريح محمّد بن كريب، كاتب العمريّ، وأبا عثمان سعيد بن بشر بن مروان الأزديّ، وأبا جعفر عبد الغنيّ بن رفاعة اللخميّ، وأبا بشر عبد الملك بن مروان الرقيّ، والربيع بن سليم الجيليّ (٥)، وأبا الحارث أحمد بن سعيد الفهريّ، وعلي بن معبد بن نوح، وعيسى بن إبراهيم الغافقيّ، ويونس بن عبد الأعلى، وأبا قرّة محمد بن حميد الرعينيّ، ومالك بن عبد الله التجيبيّ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وجماعة.

روى عنه أبو بكر ابن المقرئ، وأبو الحسن الإخميميّ، وأبو الفرج أحمد بن القاسم بن الخشّاب.

وخرج إلى الشام سنة ثمان وستّين ومائتين، فلقي القاضي أبا خازم عبد الحميد بن جعفر فتفقّه عليه وسمع منه.

وتفقّه بمصر على أبي جعفر أحمد بن أبي عمران موسى بن عيسى.

وكان أوّلا يذهب إلى مذهب الشافعيّ ﵀، ثمّ انتقل إلى مذهب أبي حنيفة ﵀، ويقال في سبب انتقاله إنّ أبا إبراهيم إسماعيل المزنيّصاحب الشافعيّ كان خاله، وإنّه قال له يوما في أثناء مذاكرته: «والله لا جاء منك شيء».

فأغضبه هذا منه وأبق (٦) وانتقل إلى ابن أبي عمران، وصار من أعلام أئمّة الفقهاء الحنفيّة.

[مصنّفاته]:

وصنّف كتاب الاختلاف بين الفقهاء، وكتاب الشروط الكبير، وكتاب الشروط الصغير، وكتاب

Rujukan halaman ini: المقفى الكبير، ج 1، ص 442 (SanadKitab #145334, hlm. urut 439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.