Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Qur'an al-'Azhim (Juz 'Amma) · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 108

  1. تفسير سورة البلد

﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ * فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ * أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ * ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ * أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ * عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ﴾.

﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴾ أي: الإنسان الذي كان يقول: ﴿أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا﴾.

﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴾ أي: وما أعلمك ما اقتحام العقبة؟ وفيه تعظيم لشأنها وتهويل.

﴿الْعَقَبَةَ﴾ هي الطريق في الجبل الوعر، واقتحام هذه العقبة شاق على النفوس، أي: أفلا نشط واخترق الموانع التي تحول بينه وبين طاعة الله.

﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ﴾ هذا الاستفهام للتشويق والتفخيم أيضًا.

وقد بينها الله في قوله: ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ * أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ * ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾.

﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ أي: هي عتق رقبة مملوك من الرق والعبودية.

﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾.

﴿أَوْ﴾ هذه للتنويع.

﴿إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾ أي: ذي مجاعة شديدة، ويوم المجاعة الذي يعز فيه الطعام هو محك لحقيقة الإيمان وحب البذل في أوجه الخير.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن العظيم - جزء عم، ص 108 (SanadKitab #14536, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.