Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Qur'an al-'Azhim (Juz 'Amma) · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 171

  1. تفسير سورة النصر

تفسير سورة النصر

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾.

سورة النصر سورة مدنية؛ فيها البشارة أن دين الله عزيز منصور على مر الأزمان والعصور، وأمتن الله ﷿ فيها على نبينا محمد ومن معه من الصحابة بنصر عظيم، ألا وهو فتح مكة وإزالة الأصنام والأوثان، ودخول القبائل بعد ذلك في دين الله أفواجًا وبهذا الفتح المبين ارتفعت راية الإسلام، واضمحلت ملة الأصنام، وكان الإخبار بفتح مكة قبل وقوعه، من أظهر الدلائل على صدق نبوته، عليه أفضل الصلاة والسلام قال سبحانه:

﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾ الخطاب للنبي ﷺ.

﴿نَصْرُ اللهِ﴾ النصر هو العون والتأييد، وهو نصر الله يجيء به الله، وهو تسليط الله الإنسان على عدوه بحيث يتمكن منه ويخذله ويكبته.

﴿وَالْفَتْحُ﴾ معطوف على النصر، وعطفه على النصر مع أن الفتح من النصر تنويه بشأنه، والمراد بالفتح: فتح مكة.

﴿يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا﴾ أي: جماعات جماعات، بعد أن كانوا يدخلون فيه أفرادًا, فإنه لما فتح رسول الله ﷺ مكة دخل الناس في دين الله أفواجًا وجماعات حتى كانت القبيلة تدخل بأسرها في الإسلام، والمعنى: إذا نصرك الله يا محمد على أعدائك، وفتح عليك مكة.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن العظيم - جزء عم، ص 171 (SanadKitab #14536, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.