Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Qur'an al-'Azhim (Juz 'Amma) · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 30

  1. تفسير سورة النازعات

﴿رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا﴾ سمك كل شيء: قامته وارتفاعه، ورفعه يعني عن الأرض، ورفعه ﷿ بغير عمد، فجعلها عالية البناء، بعيدة الفناء، مستوية الأرجاء، مكللة بالكواكب في الليلة الظلماء.

﴿فَسَوَّاهَا﴾ أي: جعلها مستوية تامة كاملة محكمة.

﴿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا﴾ أظلم ليلها فأصبح لا يرى إلا الظلام الأسود الحالك.

﴿وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا﴾ أي: أبرز نهارها المضيء بإضاءة الشمس، فسار الناس في مصالح دينهم ودنياهم ومعاشهم وأرزاقهم.

﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ﴾ أي: بعد خلق السماوات والأرض.

﴿دَحَاهَا﴾ أي: بسط الأرض وأودع فيها منافعها.

﴿أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا﴾ أي: فجر من الأرض الأنهار والعيون، وأخرج منها مرعاها، أي: النبات الذي يرعى.

﴿وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا﴾ أي: جعلها راسية ثابتة في الأرض.

﴿مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ﴾ أي: كل هذه النعم العظيمة جعلها لكم ولدوابكم وأنعامكم مسخرة مذللة، ينتفع الإنسان بليلها ونهارها وسهولها ومائها ونباتها؛ وكل تلك النعم إلى أجل، ثم تزول.

﴿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى * يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى * وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى * فَأَمَّا مَنْ طَغَى * وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَاوَى * وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَاوَى﴾.

﴿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى﴾ أي: إذا جاءت القيامة الكبرى، والشدة العظمة، وسماها طامة لأنها داهية عظيمة تطم كل شيء سبقها.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن العظيم - جزء عم، ص 30 (SanadKitab #14536, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.