Lewati ke konten

Kitab: Huququl Yatama · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 69

  1. قال الله تعالى: ﴿وابتلوا اليتامى﴾
  2. معاني المفردات والجمل

المطالبة بها (فأشهدوا عليهم).

وقال: ﴿فَإذا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أموالهُمْ﴾ بالإطناب ولم يقل (فإذا دفعتموها إليهم) مع أنه قال قبل هذا (فادفعوا إليهم أموالهم) والغرض من هذا كله تأكيد وجوب حفظ أموال اليتامى، ودفعها إليهم كامله سالمة.

قوله: ﴿فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ﴾ جواب الشرط، واقترن بالفاء لأنه جملة طلبية.

أي: فأشهدوا عليهم أي على أنكم دفعتم ورددتم أموالهم إليهم، لئلا يقع منهم جحود أو إنكار لما قبضوه (١)، وإزاله للتهمة (٢)، وتفادياً للخلاف، وتحصيناً للأموال وضبطاً للأمور (٣).

قوله تعالى: ﴿وَكَفى بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾.

كفى: تأتي متعدية كما في قوله تعالى: ﴿وَكَفى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ﴾ (٤)، وتأتي لازمة، وعلامة لزومها جر فاعلها بالباء الزائدة (٥) إعراباً لتحسين اللفظ كما في هذه الآية، والأصل: كفى الله حسيباً.

ومعنى ﴿وَكَفى بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾ أي: ما أعظم كفاية الله في محاسبته لعباده، فهو جل وعلا يكفي عن كل أحد، وهي بمعنى حسب: أي حسب هؤلاء وجميع الخلق، ويكفيهم أن الله حسيب عليهم.

حسيباً: تمييز، أو حال (٦).

Rujukan halaman ini: حقوق اليتامى كما جاءت في سورة النساء، ص 69 (SanadKitab #14537, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.